الأربعاء، 13 أبريل 2011

التاريخ يكتب بيد المصريين

اليوم هو يوم تاريخى بكل المقاييس ... ان ماحدث اليوم لهو خطب جلل ويوم عظيم من ايام محبوبتى مصر ..انه اليوم الاكثر اشراقا فى تاريخنا الحديث .انه يوم السقوط الثانى للطاغية مبارك بعد سقوطة الاول فى 2011/2/11 . انه اليوم اللذى طالما حلمنا به منذ سنوات طوال .سنوات تجرعنا فيها الذل والمهانة. ولكن بفضل الله تحقق الحلم جزئيا. لماذا اقول جزئيا؟؟؟؟ اقول لك لماذا.
حسنى مبارك امن نفسة تماما منذ شهرين كاملين الهانا فيهم فلوله فى معارك جانبيه وانسونا مطلبنا الرئيسى وهو محاكمة السفاح. طوال شهرين تم نقل كل الاموال خارج مصر وتحويل كل العقارات والارصدة الخارجية بأسماء وهمية حتى لا نعلم اين ذهبت .خلال شهرين تم محو كل مايدينهم من اوراق امن الدوله وفرمها وحرقها او على اقل تقدير انتهت.
فعل مبارك كما قال محمود عبدالعزير المتألق فى فيلم العار( فيش الهوامش ) فمبارك فعلا (فيش الهوامش  وخبى كل حاجة ) ولن تستطيع اى قوة فى الارض معرفة  اين هى اموالنا . وبالتالى ليس هناك اى جريمة فى حقة حتى قتلة للمتظاهرين سيقول بكل صفاقة ( انا مدتش اوامر لحد يضرب نار العادلى الكلب هو اللى عمل كدة اشنقوووه وايه يعنى ) هذا ماسيقوله مبارك وبالتالى سيفلت من اى تهمة .
ولا عزاء للثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق