الجمعة، 16 ديسمبر 2011

توثيق لاحداث فض اعتصام مجلس الوزراء

توثيق لاحداث فض اعتصام مجلس الوزراء
اليوم 16/12/2011
الحدث : مجزرة جديدة من العسكر

فض همجى لا يتصورة عاقل ابدا لشباب كل ذنبهم انهم بيحلموا بمصر احسن ومش عايزين الثورة تضيع وياكلها العسكر والمنافقين بتوعه ويضيع حق الاف الشهداء ( اللى اصلا لسه مجاش حقهم لحد الوقتى )
قذارة مابعدها قذارة من جيش شغله الاساسى حمايه البلد من العدوان الخارجى اذ به يقتل فى المصريين
من 9 مارس وحتى الان يقتل الجيش ويسحل ويرجع يقول محصلش !!! مكناش موجودين اصلا مكنش معانا سلاح اساسا ولو معاهم سلاح مافيهوش زخيرة اصلا ... لاء احااا بقى كدة اووووووفر فعلا
دى صورة لسلاح البول فى الجيش واللى بيختاروهم بمعايير عيب اقولها هنا


افراد يتبولوا على المتظاهرين دة عادى جدااا ماتاخدوش فى بالكو الراجل كان مزنوق وحب يفك زنقته ههه معلش فى دى


اما دة بقى فاحد الموجودين فى مجلس الوزراء بيحدف اطباق على المتظاهرين ... معلش الراجل كان متضايق والدكتور قايله فش غلك انك تكسرلك طقم صينى لما تضايق


دى صورة توضح مدى حنيه قلب افراد الجيش وطبطبتهم على المتظاهرين ورفع روحهم المعنويه بشد الشعر والصعق بالكهرباء




اما دى منتقبه كان الافراد عايزين يعرفوا شاريه نقابها منين لكنها رفضت تقولهم عشان دة موضه وستايل ومش عايزة حد يلبس نفس الموديل غيرها ... قوووم ايه الافراد سحلوها ... التمسولهم العذر برضه ياجماعه ناس متدينين اخر خمشاشر حاجه



اما دى بقى ففاسقه سايبه شعرها قوووم الجيش معجبوش قام سحلها
ملحوظه ( انا بتريق بدل مانفجر لانى هاشتم بالفاظ يعاقب عليها القانون )



دة بقى عيل منحل من بتوع التحرير كان لازم نصفى دمه مش النهاردة يوم اشترى المصرى ؟؟؟ اهو المصرى مفيش ارخص منه



دى صورة جماعيه ليوم اشترى المصرى وخد فوقه اتنين معتقلين هديه


دة لينك لصور تانيه تفضح المجلس اللى بيقولك مكنش فى حد فوق الاسطح اصلا   ( مفيش قناصه .. فاكرينها دى )
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.284130508299411.65685.263543473691448&type=3


دة لينك تانى لصور اكثر وضوحا
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.216469118433487.54728.105468476200219&type=3

وفى نهايه يوم اشترى المصرى
يا كل واحد نازل و فرحان بجمعه اشتري مصري انزل الميدان او عند مجلس الوزراء هتلاقي ارخص حاجه الدم المصري و عليه تخفيض 100% كمان ببلاش







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق