قراءه مختصرة فى يوم 29 يوليو
تعليقـــــــ أحد الزوار فى جمعـــــة 29 يوليـــــو
بلا شحن اعلامى بلا كلام فارغ.... بلا هرتلة لاتودى ولاتجيب.. دوله اللى كان ولايزال عندهم عشرين قناة لا يسضيفوا احد الا انفسهم ولا يسمع فيها احد سوى رايهم ولا يسمع احد عن مذهب او رؤية للاسلام الا مذهبهم ورؤيتهم .... عمرك شوفت البرادعى على قناة الناس ولا الرحمة ومع ذلك انتو شوفتو حازم ابو سماعيل بتاعهم على قناة التحرير وقناة اون تى فى بتاعت النصرانى الكافر ساويرس.... عمرك سمعتهم بيسضيفوا من العلمانيين يتكلم عن العلمانية او الاشتراكية او الناصرية فى قنواتهم ومع ذلك يستضاف شيوخهم فى القنوات اللى بيسموها اعلام كاذب على مدار ال 24 ساعة..........عمرك شوفتهم بيقولوا كلمة طيبة عن احد من المختلفين معاهم ومع ذلك هؤلاء المختلفين دائما مايذكرون جهد السلفيين الدعوى والخيرى بخير...... السلفيين اللى عمرهم ما شاركوا فى الثورة ولا قالوا لمبارك وامن الدولة تلت التلاتة كام ...عاوزين يركبوها ويشربوا دم الشهدا ويتاجروا بدين الشعب........ والدليل حشدهم الاخير.... لم يقولوا فى وجه الظالم انت ظالم بل كانوا العوبة بيد امن الدولة كفر ده كفر حرم ده حرم..دول كفروا البرادعى لانه بيدعوا للتظاهر ضد مبارك.....اللى فاكر انه بيدافع عنهم عشان يوم القيامة ممكن يشفعولوا فى الاخرة ولا ياخودله حسنتين منهم اطمن...... ابوك اللى خلفك مش حيبص فى خلقتك يوم القيامة ...... العدل قبل الايمان...تقوم الدولة بعدل ولو كانت كافرةولا تقوم الدولة بظلم ولو كانت مؤمنة(مقولة لابن تيمية) ففى حكم الشعوب واقامة الدول العدل سابق على الايمان والعدل لا يتجزئ فكونوا عادلين حتى مع من تعادوهم ومن تختلفون معهم ... و قال الامام على (كونوا نصيرا للمظلوم عدوا للظالم ) اى كانت ديانة المظلوم ولو كان يهوديا وكان الظالم مسلما .... لا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا..اعدلوا هو اقرب للتقوي...صدق الله العظيم
لقد حاربنا اسرائيل وحطمنا خط بارليف وعبرنا سيناء دون ان ننقلب الى حكومة اسلامية . وقد حاربنا التتار وهزمناهم ونحن دولة مماليك . ... وحاربنا بقيادة صلاح الدين القائد الكردى وكسرنا الموجة الصليبية ودخلنا القدس ونحن دولة مدنية لادولة اسلامية.... وكنا مسلمين طوال الوقت وكنا نحارب دفاعا عن الاسلام فى فدائية واخلاص بدون تلك الشكلية السياسية التى اسمها حكومة اسلامية . ولم تقم للاسلام دولة اسلامية بالمعنى المفهوم الا فى عهد الخلفاء الراشدين ثم تحول الحكم الاسلامى الى ملك عضوض يتوارثه خلفاء اكثرهم طغاة وفسقة وظلمة . لا تخدعونا بهذا الزعم الكاذب بانه لا اسلام بدون حكم اسلامى فهى كلمة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب والاسلام موجود بطول الدنيا وعرضها وهو موجود كأعمق ما يكون الايمان بدون حاجة الى تلك الاطر الشكلية . اغلقوا هذا الباب الذى يدخل منه الانتهازيون والمتآمرون والماكرون والكذبة انها كلمة جذابة كذابة يستعملها الكل كحصان طروادة ليدخل الى البيت الاسلامى من بابه لينسفه من داخله وهو يلبس عمامة الخلافة ويحوقل ويبسمل بتسابيح الاولياء . انها الثياب التنكرية للاعداء الجدد ....
د/ مصطفى محمود
كتاب: الطريق إلى جهنم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق